شهدت الحلقة 14 من مسلسل مناعة صدامًا حادًا بين غرام وكمال، بعد أن اكتشفت أنها وضعت أجهزة تنصت في المنزل، انفجرت غرام في وجهه موجهة إليه اتهامات بالخيانة وبأنه قد خدعها منذ بدء زواجهما.
في خضم هذا الصدام، اعترف كمال بأنه قد أخبر رشاد ورجاله بأنه يعمل لمصلحتهم من أجل حمايتها، مشددًا على أن مشاعره نحوها كانت حقيقية، وأنه زرع الميكروفونات كجزء من خطة لكسب ثقتهم ومراقبة تحركاتهم.
من طرفها، تعرضت غرام لصدمة كبيرة، حيث اعتبرت أفعاله بمثابة خيانة لثقتها، بينما حاول هو أن يقنعها بأنه لو كان يريد تسليمها، لكان قد فعل ذلك منذ البداية، وخاصة بعد أن اصطحبته بنفسها إلى المخزن.
وبهذا، تحولت المواجهة إلى صراع نفسي عميق بين الحب والريبة في أحداث مسلسل مناعة.
في مشهد آخر، يسعى المعلم رشاد لكسب دعم رزق، وهو أحد المقربين من غرام، من خلال تقديم وعود له بزيادة كبيرة من أرباح تجارة المخدرات التي تديرها غرام، مما قد يجعله من كبار التجار بعد القضاء عليها.
ويطلب رشاد من رزق أن يكشف له النقاط التي تخفي فيها غرام شحنات المخدرات الكبيرة التي تقدر قيمتها بمليوني جنيه في صفقة حديثة.
تبقى الأسئلة قائمة حول ما إذا كان رزق سيتراجع أمام إغراءات المال ويخون غرام، وهو ما سيتضح في الحلقات القادمة من مسلسل مناعة.
مسلسل مناعة
تدور أحداث مسلسل مناعة في منتصف الثمانينيات، حيث تجد غرام نفسها تواجه الحياة بمفردها مع ثلاثة أطفال بعد وفاة زوجها الذي كان يعمل في تجارة المخدرات.
توافق سرًا على إخفاء المخدرات داخل المقابر، مما يبدأ كوسيلة للبقاء ليصبح ارتفاعًا خطيرًا في عالم المخدرات، حتى تتحول إلى “ست الحُسن” وتتولى قيادة شبكة إجرامية قوية.
ولكن مع تدخل السلطات، تنهار سلطة غرام، مما يجبرها على مواجهة العدالة والنتائج المترتبة على خياراتها.













