مزاد الهجن يختتم فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2025
مع انتهاء فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2025، أسدل الستار على مزاد الهجن، الذي برز كمنصة حيوية لعرض وبيع أجود سلالات الهجن العربية الأصيلة. يأتي هذا المزاد ضمن جهود متكاملة لدعم مُلاك الهجن وتعزيز استدامة هذا القطاع الهام، وذلك بالتعاون الوثيق مع الاتحاد السعودي للهجن.
تفاصيل المزاد والمبيعات
على مدار ثلاثة أيام، شهد المزاد استعراض (43) مطية من فئتي القعدان والبكار، حيث تم بيع (26) مطية بإجمالي قيمة وصلت إلى مليون و(500) ألف ريال سعودي. تصدرت البكرة دهامة قائمة أعلى الأسعار في المزاد، حيث بيعت بمبلغ 200 ألف ريال في اليوم الأول. وفي اليوم الختامي، بيعت (9) مطايا متنوعة (قعدان وبكار) بمبلغ (345) ألف ريال، وكان أعلى سعر للمطية الواحدة (85) ألف ريال.
ضوابط المزاد ومعايير الشفافية
تميز المزاد بالتزامه بضوابط صارمة تهدف إلى ضمان شفافية عمليات البيع وحماية حقوق جميع المشاركين. وشملت هذه الضوابط ضرورة تسديد قيمة الصفقة خلال مدة لا تتجاوز يومًا واحدًا من انتهاء المزاد، بالإضافة إلى اشتراط الحصول على موافقة لجنة المزاد لإتمام البيع واعتماد الشراء بصورة رسمية.
دور الاتحاد السعودي للهجن في دعم المزاد
تأتي مشاركة الاتحاد السعودي للهجن في المعرض كراعٍ مشارك، وهي المشاركة الأولى من نوعها في تاريخ الاتحاد، والثالثة على التوالي ضمن فعاليات المعرض. تؤكد هذه المشاركة الدور الأساسي الذي يلعبه الاتحاد في إبراز رياضة الهجن كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية العريقة والموروث الثقافي الغني للمملكة العربية السعودية.
أهمية الهجن في الثقافة السعودية
إن الاهتمام المتزايد برياضة الهجن لا يقتصر على كونها مجرد نشاط رياضي، بل يمتد ليعكس الاعتزاز العميق بالجذور الثقافية والتاريخية للمملكة. لطالما كانت الهجن جزءًا لا يتجزأ من حياة البادية وسكانها، وتمثل رمزًا أصيلًا للصبر والقدرة على التحمل والارتباط الوثيق بالأرض. وكما أشار إليه أحمد نوار في مقال سابق بـ جريدة بوابة حلوان، فإن هذه الفعاليات تجسد التراث العريق للمملكة.
دور المزاد في دعم الموروث الثقافي
من خلال توفير منصة متكاملة لعرض وبيع أفضل سلالات الهجن، يسهم المزاد بشكل فعال في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي وتعزيزه. كما يشجع المزاد على الاهتمام بتربية الهجن وتطويرها، مما يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي وضمان استمراريته للأجيال القادمة.
وفي النهايه :
لقد كان مزاد الهجن في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2025 حدثًا ناجحًا بكل المقاييس، حيث حقق أهدافه في دعم مُلاك الهجن وتعزيز استدامة هذا القطاع، وإبراز رياضة الهجن كجزء أصيل من الهوية الوطنية والموروث الثقافي للمملكة. يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يمكن تطوير هذه الفعاليات مستقبلًا لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمشاركين والمساهمة الفعالة في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي لرياضة الهجن؟








