التعليم في الجيزة: توجيهات مشددة لتطوير الأداء التعليمي وتعزيز الانتماء الوطني
في إطار الجهود المستمرة لتطوير العملية التعليمية، أصدرت مديرية التربية والتعليم بالجيزة سلسلة من التعليمات المشددة إلى جميع المدارس التابعة لها. تهدف هذه التعليمات إلى ضمان حصول كل طالب على فرصته الكاملة في التعليم، وتعزيز القيم الوطنية والانتماء لدى الطلاب.
تسليم الكتب الدراسية دون قيود
أكدت مديرية التربية والتعليم بالجيزة على ضرورة إتمام تسليم الكتب الدراسية لجميع الطلاب دون أي تأخير أو شروط، مشددة على عدم ربط التسليم بأي شكل من الأشكال بالمصروفات الدراسية. يأتي هذا الإجراء تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بتوفير بيئة تعليمية داعمة للطلاب.
تفعيل دور المدرسة في دعم الطلاب الضعاف
أشارت المديرية إلى أهمية تفعيل سجل خاص لمتابعة مستوى الطلاب الضعاف في القراءة والكتابة داخل كل مدرسة. وأكدت على ضرورة المتابعة المستمرة من قبل مدير المدرسة، والموجه الأول، ومدير الإدارة التعليمية، لضمان تقديم الدعم اللازم لهؤلاء الطلاب.
برامج القرائية والدعم الأكاديمي
كما وجهت المديرية المدارس بتفعيل سجل 26 قرائية، وتكثيف برامج الدعم المخصصة للطلاب الذين يعانون من صعوبات في اللغة العربية والمواد الأساسية الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، شددت على أهمية التواصل الدائم مع أولياء الأمور لحث الطلاب على الانتظام في الحضور، وعدم التغيب إلا في حالات الضرورة القصوى.
الأنشطة التربوية ودورها في تعزيز الولاء والانتماء
لم تغفل التعليمات أهمية الأنشطة التربوية والفنية والرياضية والثقافية في صقل شخصية الطالب وتعزيز انتمائه. فقد أكدت المديرية على ضرورة تفعيل هذه الأنشطة داخل المدارس، وتشجيع الطلاب على المشاركة الفعالة فيها.
محاضرات الولاء والانتماء الوطني
وفي سياق متصل، وجهت المديرية بتنفيذ محاضرات وندوات تهدف إلى تعزيز الولاء والانتماء الوطني لدى الطلاب، ورفع مستوى الوعي لديهم بأهمية حب الوطن والانتماء إليه. صرح أحمد نوار من جريدة بوابة حلوان: “هذه الخطوة تعكس حرص الوزارة على تنشئة جيل واعٍ بأهمية قيمه الوطنية ومسؤولياته تجاه وطنه.”
وفي النهايه:
تأتي هذه التعليمات في إطار رؤية شاملة لتطوير التعليم في محافظة الجيزة، تهدف إلى توفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب، وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم، وغرس القيم الوطنية في نفوسهم. يبقى السؤال: إلى أي مدى ستنجح هذه التعليمات في تحقيق الأهداف المرجوة على أرض الواقع؟













