معرض الصقور والصيد: منطقة الدعو وجهة بارزة للزوّار في 2025
في قلب معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2025، الذي تستضيفه الرياض في مركز المعارض والمؤتمرات بملهم شمال المدينة، تألقت منطقة الدعو كأكثر المواقع جذبًا للزوّار وهواة الصقور، بالإضافة إلى المهتمين بتقاليد الصقارة العريقة. هذا المعرض، الذي يُقام تحت رعاية نادي الصقور السعودي، يُعد ملتقى استثنائي يمزج بين عراقة الماضي وأصالة الحاضر في عالم الصقور.
استكشاف عالم الصقور في منطقة الدعو
تمنح منطقة الدعو لروادها فرصة فريدة للاطلاع عن كثب على ثلاثة من أشهر أنواع الصقور، والتي تحتل مكانة مرموقة لدى الصقارين. يشمل ذلك الصقر الشاهين، المعروف بسرعته الفائقة، والصقر الحر، المشهور بقدرته العالية على التحمل والمطاردة في أصعب الظروف، إضافة إلى الجير بيور، الذي يجمع بين القوة والرشاقة واللون المميّز الذي يجعله تحفة فنية في عالم الطيور.
تجربة تفاعلية لإثراء المعرفة
يجد الزائر في منطقة الدعو فضاءً ثريًا بالمعلومات حول أساليب تربية الصقور والعناية بها، بجانب شروحات عملية حول كيفية التعامل مع الصقر وحمله بطريقة سليمة. هذه التجربة التفاعلية تعزز معرفة الزائر وتوسع مداركه في عالم الصقارة بكل تفاصيله. كما يتيح المعرض فرصة التقاط الصور التذكارية مع الصقور تحت إشراف مدربين متخصصين، ما يضفي بُعدًا شخصيًا لا يُنسى للزيارة.
ركن مخصص للإجابة عن الاستفسارات
لم يغفل المعرض تخصيص قسم للإجابة عن تساؤلات الزوار بشأن سمات الصقور وتاريخها العريق ودورها المحوري في الحياة البرية والبيئة المحلية. يسعى المعرض عبر هذه المبادرة إلى ترسيخ مكانة الصقارة كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية السعودية، وتعريف الزائرين بأبعادها التراثية والبيئية والإنسانية، وذلك في إطار الجهود المبذولة لصون هذا الموروث الثقافي الثري وتوثيقه للأجيال القادمة.
أشار أحمد نوار من جريدة بوابة حلوان إلى أن المعرض يمثل فرصة قيّمة لرفع الوعي بأهمية الحفاظ على الصقور ودعم جهود الصقارين في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي الأصيل.
وفي النهايه:
يُعتبر معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2025، وبالأخص منطقة الدعو، تجسيدًا ملموسًا للاهتمام بالتراث الثقافي والبيئي للمملكة العربية السعودية. فهل سينجح هذا المعرض في تحقيق أهدافه في الحفاظ على تراث الصقارة ونقله إلى الأجيال القادمة؟ يبقى هذا السؤال مطروحًا للتفكير والمتابعة.













