في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف "الستر" بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات | جريدة بوابة حلوان
حاله  الطقس  اليةم 12.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية
مكتب الأستاذة هند عادل زكي المحامية بحلوان

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف "الستر" بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات

وفاء حسام
أعجبني
(1)
مشاهدة لاحقا
شارك
في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف  الستر  بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات

أطلق مجموعة من شباب كلية الإعلام بجامعة القاهرة (قسم العلاقات العامة والإعلان – الشعبة الإنجليزية) حملة توعوية رائدة تحت عنوان “في ضلك “، تهدف إلى تسليط الضوء على قضية تعليم الفتاة اليتيمة، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء شخصيتها وضمان مستقبل مشرق ومستقل لها.

​لماذا في ضلك (فلسفة الاسم والسند)

جاء اختيار اسم الحملة ليعالج شعوراً إنسانياً عميقاً؛ فغالبًا ما تشعر الفتاة اليتيمة بأنها تواجه الحياة وحدها دون “ضهر” أو سند يحميها، وهنا تأتي رسالة “في ضلك ” لتقول إن العلم هو الذي سيكون وراءها.. هو ظلها الذي يلازمها ولا يفارقها أبداً، والفرصة التي تكبر معها خطوة بخطوة.

​ويجسد شعار الحملة القوي: “العلم هو الضل اللي مش بيميل” هذه الفلسفة؛ فبينما قد تتبدل الظروف وتتغير الأحوال، يبقى التعليم هو السند الثابت والضمانة الوحيدة التي لا تترك الفتاة اليتيمة حتى في أصعب الظروف، لتكون الشهادة والوعي هما القوة التي تجعلها تقف على أرض صلبة وتصنع واقعها بكل ثقة واستقلالية.​لماذا “في ضلك “؟ (فلسفة الاسم والسند)

جاء اختيار اسم الحملة ليعالج شعوراً إنسانياً عميقاً؛ فغالبًا ما تشعر الفتاة اليتيمة بأنها تواجه الحياة وحدها دون “ضهر” أو سند يحميها، وهنا تأتي رسالة “في ضلك ” لتقول إن العلم هو الذي سيكون وراءها.. هو ظلها الذي يلازمها ولا يفارقها أبداً، والفرصة التي تكبر معها خطوة بخطوة.

​ويجسد شعار الحملة القوي: “العلم هو الضل اللي مش بيميل” هذه الفلسفة؛ فبينما قد تتبدل الظروف وتتغير الأحوال، يبقى التعليم هو السند الثابت والضمانة الوحيدة التي لا تترك الفتاة اليتيمة حتى في أصعب الظروف، لتكون الشهادة والوعي هما القوة التي تجعلها تقف على أرض صلبة وتصنع واقعها بكل ثقة واستقلالية.

​الستر في “الشهادة” لا في الزواج فقط

وتحمل الحملة رسالة جريئة ومباشرة تسعى لإيصالها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي للرأي العام، وهي ضرورة تغيير الموروثات الاجتماعية التي تحصر مستقبل وأمان الفتاة اليتيمة في “الزواج” فقط. وتؤكد المبادرة أن “الستر  الحقيقي” يبدأ من التعليم؛ فالشهادة الجامعية هي السلاح الذي يضمن لـ لفتاة اليتيمة استقلالها وحياتها، ويجعلها عضواً فاعلاً ومنتجاً في المجتمع، قادراً على مواجهة أي تحديات مستقبلية بقوة ذاتية.

​فعاليات رمضانية داخل كلية الإعلام

وفي إطار التفاعل المباشر داخل أروقة كلية الإعلام، استغل فريق العمل الأجواء الرمضانية لعام 2026 لإطلاق سلسلة من الفعاليات الميدانية، حيث تواجد الشباب بين الجمهور لنشر أهداف الحملة بأسلوب مبتكر، مستخدمين الهوية البصرية للحملة لتعزيز قيمة العلم في هذا الشهر الكريم، مؤكدين أن دعم تعليم الفتيات اليتيمات وإخراج نشء جديد متعلم ومثقف هو الاستثمار الأبقى لمستقبل الوطن بأكمله.

​إشراف أكاديمي

تنفذ حملة “في ضلك” تحت إشراف أكاديمي من الدكتورة سارة خاطر والدكتورة علياء رياض، في تكاتف شبابي يسعى لتمكين الفتاة اليتيمة، ليكون العلم هو ضلها الحقيقي الذي لا يميل وسندها الدائم في الحياة.

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد  تعريف

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف “الستر ” بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد  تعريف

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف “الستر ” بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد  تعريف

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف “الستر ” بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد  تعريف

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف “الستر ” بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد  تعريف

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف “الستر ” بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد  تعريف

في ضلك.. حملة لطلاب إعلام القاهرة تعيد تعريف “الستر ” بالتعليم وتمكين الفتيات اليتيمات

اكتشاف المزيد من جريدة بوابة حلوان

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading