أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية أن غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً ستوافق فلكياً يوم الخميس 19 فبراير 2026، حيث يولد الهلال يوم الثلاثاء 17 فبراير في تمام الساعة 02:02 ظهراً بتوقيت القاهرة
مما يجعل يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان في أغلب الدول الإسلامية لتعذر الرؤية الشرعية في ذلك اليوم.
موعد شهر رمضان 2026.. توافق فلكي في مصر وعدة دول على بدء شهر رمضان يوم الخميس 19 فبراير 2026
اتفقت المراكز الفلكية في كل من تركيا وسنغافورة وسلطنة عمان على تعذر رؤية الهلال مساء الثلاثاء، حيث يغرب القمر قبل الشمس بمدة قصيرة، مما دفع هذه الدول لاعتماد يوم الخميس موعد شهر رمضان 2026
وذلك بناءً على المعايير العلمية الدقيقة التي تشير إلى استحالة الرؤية سواء بالعين المجردة أو التلسكوبات في تلك الليلة.

موعد شهر رمضان 2026.. توافق فلكي في مصر وعدة دول على بدء شهر رمضان يوم الخميس 19 فبراير 2026
عدد ساعات صيام شهر رمضان 2026
تشهد ساعات الصيام خلال الشهر الكريم تبايناً تدريجياً ملحوظاً، حيث يبدأ المسلمون صيام اليوم الأول بنحو 13 ساعة ودقيقتين، وتزداد هذه المدة تدريجياً لتصل في نهاية الشهر إلى 13 ساعة و52 دقيقة
ويرجع ذلك لتزامن الشهر مع الانتقال الفصلي من أواخر الشتاء إلى بدايات فصل الربيع وطول فترات النهار.
استعدت المؤسسات المختلفة بجدول زمني يتناسب مع الشهر الفضيل، حيث أعلنت هيئات النقل والمترو والقطار الكهربائي مواعيد تشغيل جديدة، كما بدأت القطاعات التجارية بتوفير السلع الأساسية
وتوقعت الحسابات أن يكون يوم السبت 21 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر المبارك بعد إتمام الشهر ثلاثين يوماً.

موعد شهر رمضان 2026.. توافق فلكي في مصر وعدة دول على بدء شهر رمضان يوم الخميس 19 فبراير 2026
الحسابات الفلكية في مصر وتركيا وعمان
الحسابات الفلكية في مصر وتركيا وعمان وسنغافورة تجمع على أن الخميس 19 فبراير 2026 هو أول أيام رمضان، مع توقعات بزيادة ساعات الصيام تدريجياً لتصل لنحو 14 ساعة بنهاية الشهر.
كيف تستعد لمواجهة زيادة ساعات الصيام
كيف تستعد لمواجهة زيادة ساعات الصيام تدريجياً خلال الشهر الكريم، وما هي طقوسك المفضلة التي تحرص عليها في أول أيام رمضان

موعد شهر رمضان 2026.. توافق فلكي في مصر وعدة دول على بدء شهر رمضان يوم الخميس 19 فبراير 2026
مواعيد الإفطار والسحور وتغير ساعات العمل الرسمية
يساهم التوافق بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية في استقرار التنظيم الاجتماعي والاقتصادي للدول، كما يساعد المواطنين والمؤسسات الخدمية مثل النقل والتجارة على وضع خطط استباقية تتناسب مع مواعيد الإفطار والسحور وتغير ساعات العمل الرسمية.













