مزاد الصقور: صفقات بملايين الريالات في المملكة
في إطار فعالياته السنوية المتميزة، استضاف نادي الصقور السعودي الليلة السادسة من مزاده لعام 2025 في مقره بملهم، شمال مدينة الرياض. يتزامن هذا الحدث الهام مع موسم الطرح السنوي في المملكة، والذي يمتد من 1 أكتوبر إلى 30 نوفمبر، مما يجعله محط أنظار عشاق الصقور والتراث.
تفاصيل الليلة السادسة من المزاد
مبيعات قياسية في الليلة السادسة
شهدت فعاليات الليلة بيع ثلاثة صقور بمبلغ إجمالي قدره 585 ألف ريال سعودي، مما يعكس الإقبال الكبير على هذا المزاد وأهميته البالغة في سوق الصقور بالمملكة. هذه المبيعات تؤكد مكانة المزاد كحدث رئيسي في هذا المجال.
نظرة عن كثب على الصقور المباعة
-
شاهين فرخ طرح الرملة:
- تم عرضه من قِبل الطواريح هجرس الصخابرة وراشد وشافي هجرس الصخابرة.
- بدأ المزاد بسعر 40 ألف ريال، ووصل سعر البيع النهائي إلى 308 آلاف ريال.
-
شاهين فرخ طرح حفر الباطن:
- عرضه الطواريح حسين وفهد الحلو الظفيري، وضائف مياح الظفيري، وعمر حسين الظفيري، وخالد عبدالله الظفيري.
- تم بيعه بمبلغ 201 ألف ريال.
-
شاهين فرخ طرح مجيرمة:
- عرضه الطواريح عبدالله معيض الثعلبي، ونايف خنيفير الثعلبي، وماجد معيض الثعلبي.
- تم بيعه بمبلغ 76 ألف ريال.
سياسة المزاد والتسهيلات المقدمة
تركيز على صقور الشاهين البحري
يحرص نادي الصقور السعودي على أن يقتصر مزاده على صقور فرخ الشاهين البحري المهاجر، وذلك في إطار جهوده للحفاظ على استدامة أنواع الصقور الأخرى، مثل الشاهين القرناس والصقر الحر.
دعم متكامل للصقارين
يقدم النادي حزمة شاملة من التسهيلات للصقارين المشاركين، تتضمن خدمات النقل والإقامة وتوثيق عمليات البيع. إضافة إلى ذلك، يتم بث فعاليات المزاد عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، مع تخصيص جوائز قيمة للطواريح في ختام كل ليلة من ليالي المزاد، مما يزيد من جاذبية الحدث.
أهمية المزاد وأثره المجتمعي والاقتصادي
تعزيز الهوية الثقافية ودعم الاقتصاد المحلي
يُعد المزاد وجهة رئيسة لتداول صقور الطرح المحلي، ويسهم بشكل كبير في ترسيخ الهوية الثقافية للمملكة ونقل خبرات الصقارة إلى الأجيال الجديدة. كما يمثل المزاد رافدًا اقتصاديًا هامًا لمئات الطواريح المشاركين فيه، مما يعزز من مكانته كحدث اقتصادي واجتماعي بارز. وأشار أحمد نوار من جريدة بوابة حلوان إلى أن المزاد يعكس التراث العريق للمملكة واهتمامها بالحفاظ عليه.
وفي النهايه:
يعكس مزاد نادي الصقور السعودي 2025 في ليلته السادسة الأهمية المتزايدة لهذا الحدث السنوي، ليس فقط كمنصة لتداول الصقور، بل كملتقى ثقافي واقتصادي يعزز من مكانة المملكة في صون تراثها العريق. فهل سيستمر المزاد في تحقيق هذه النجاحات وتعزيز دوره في دعم هواية الصقارة والاقتصاد المحلي؟













